لم تكن محض صدفة .. نعم انها موجودة من زمن بعيد لا اكاد ان اذكره، هي من احتسى معي العرق
وهي من كان يدفعني للغرق نحو الاعلى
بالضبط انها ريتا ..ولكنها نامت فوق زندي شهرين ليس سنتين
ولكني ساضيع فها ايام وسنوات .. او عقود
لقد كانت معي كالعصفورة كالحلم كالبحر كالحب ..ككل شيء
ربما عندما حكم القاضي بشنق رغبتي كان صائبا بحكمه .. على الرغم من انه لم يرى ريتا
وهل بعد نبيذ شفاه ريتا .. رغبة ؟
لقد ارتجلت ريتا خلف الغامق الكحلي .. او نزلت من البنفسج لتطمأن على رؤاها
او .. او ..
صدقت .. نعم صدقت فلا تلوموني .. لكن لوموا من رآني سائرا كالعنكبوت على خطاي
نعم .. وبملأ كل الافواه هذا انا.. ان شئتم ارسموني.. اشنقوني ..ولتحرقوني
او انحتوا على وجهي قمرا .. ولكن دعوني اسميه كما اشاء
قمر ريتا .. قمر النكسة .. قمر الجولان .. او مملكة يمان بحذف الف من الحروف
احبك فلتكرهيني .. فأنا ما زلت اكرهك لاني احبك
لا عجب رضيت .. ببساطة هذا هو قدري فليكن .. لم تقبلني الملائكة اله .. ولا البشر نبيا ..
اخخخخخخخخخخخخخخخ
ربما كانت الوحدة قدري .. حتى وانا وحيد مجرد من وحدانيتي
هل قال نسيم الريح للرشا انه لم يزدني الورد الا عطشا .. وان لي حبيبا حبه وسط الحشا
ربما حرمت نفسي من دوائي .. الذي كان قدري المحتوم .. بعد ريتا
اه اه .. لكن سامنح نفسي توبه عن تلك التوبه .. فلتكن توبة التوبات
عرق .. لطالما ارتبط اسمه بالحزن وبالتعب وبالشقاء وبالفقراء
نعم انه






















